أحيانًا أفضل طريقة لاختبار فكرة هي أن نبني شيئًا بسيطًا، نجمع بيانات، ثم نسأل:
ما الذي يمكن أن نتعلمه من هذا؟ وما الذي لا يمكن أن نستنتجه؟
هذه الدراسات ليست منشورات علمية محكّمة، وليست بديلًا عن الرصد المرجعي أو التنظيمي.
هي تجارب مهنية تساعدني على اختبار الأسئلة والأدوات وطرق التحليل.
Study 01 — Reading the Air
قراءة الهواء
الفكرة
بناء نظام بسيط منخفض التكلفة باستخدام:
ESP32- حساس حرارة ورطوبة
DHT22 - حساس غاز من عائلة
MQ - تسجيل وتحليل البيانات
والسؤال لم يكن:
هل يمكن لهذا النظام أن يحل محل محطة جودة هواء احترافية؟
بل:
ما مقدار الفهم الذي يمكن استخراجه من نظام بسيط كهذا، إذا تعاملنا مع حدوده بوضوح؟
الهدف
يمر التحقيق بخمسة أسئلة مترابطة:
- ماذا حدث؟
- ما المتغيرات التي تتحرك معًا؟
- ما السياق الذي يغيّر التفسير؟
- هل يمكن الوثوق بالتفسير؟
- ما القرار الذي تسمح به الأدلة؟
حدود مهمة جدًا
هذه الدراسة استكشافية.
ولا ينبغي تفسير بيانات حساس MQ باعتبارها تركيزًا تنظيميًا دقيقًا بوحدة ppm.
كما أن جزءًا من البيانات الأصلية فُقد، وتم استخدام بيانات أُعيد بناؤها أو محاكاتها في أجزاء من التحليل.
النتائج لا تثبت:
- جودة هواء تنظيمية؛
- تجاوز معيار؛
- تأثيرًا صحيًا؛
- سببًا بيئيًا؛
- صلاحية الحساس كبديل لجهاز مرجعي.
ماذا يمكن أن نتعلم؟
حتى النظام البسيط يمكن أن يكون مفيدًا عندما يكون السؤال مناسبًا.
قد يساعد في:
- اكتشاف اتجاهات؛
- اختبار خط أنابيب بيانات؛
- فهم علاقة الإشارة بالظروف المحيطة؛
- بناء فرضيات؛
- تعلم أين تبدأ حدود البيانات في التأثير على الاستنتاج.
لكن:
وجود ارتباط لا يعني وجود سبب.
ووجود إشارة لا يعني أن الحساس يقيس المتغير المطلوب بدقة مرجعية.
السعر المنخفض لا يعني تلقائيًا أن البيانات بلا قيمة.
والسعر المرتفع لا يعني تلقائيًا أن كل استخدام سيكون صحيحًا.
السؤال الأفضل هو:
هل النظام مناسب للغرض الذي نطلب منه القيام به؟
فلسفة الدراسات
أراجع حدود الدراسة من خلال:
- السؤال؛
- المنهج؛
- مصدر البيانات؛
- جودة البيانات؛
- الافتراضات؛
- ما تم قياسه فعلًا؛
- ما تم اشتقاقه؛
- ما تم محاكاته؛
- وما لا يمكن للدراسة أن تثبته.
الخاتمة
أفضّل نتيجة محدودة يمكن الدفاع عنها، على نتيجة مثيرة لا تسمح بها الأدلة.